الاستاذ ناجح العاصي

الاستاذ ناجح العاصي

الاستاذ ناجح العاصي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 الاحافير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin


عدد المساهمات: 424
تاريخ الميلاد: 25/01/1966
تاريخ التسجيل: 28/11/2008
العمر: 48
الموقع: وزارة التربية والتعليم مديرية التربية والتعليم / جرش مدرسة ريمون الأساسية للبنين
العمل: مدرس - رياضيات

مُساهمةموضوع: الاحافير   الخميس أكتوبر 01, 2009 6:12 pm

معلومات عامة ومهمة عن الاحافير
وزارة التربية
التوجيه الفني العام للعلوم
اللجنة الفنية المشتركة للجيولوجيا






الأحافير
تتضمن الصخور الرسوبية بقايا عضوية ، نباتية و حيوانية ، كالأصداف و الفحم ، و هذه البقايا دفنت في الرسوبيات أثناء عملية الترسيب ، وحفظت فيها طيلة العديد من العصور الجيولوجية الماضية .عندما يموت الكائن الحي تتعرض أجزاؤه اللحمية الطرية للتحلل و التلاشي السريع فتمحى آثارها إلا ما ندر ، أما الأصداف ، أو العظام أو الخلايا الخشبية فتؤلف الأجزاء الصلبة من الكائن التي تقاوم التلف .
الأحافير هى أثار أو بقايا أو شواهد نباتا كان أو حيوانا وكان يعيش منذ آلاف أو ملايين السنين ,.حفظت في الصخور عبر العصور الجيولوجية القديمة وتدل على الكائن الحي الذي تمثله )
وعلى ذلك فإن أي شيء يتعلق بالكائنات العضوية في الأزمنة الجيولوجية التي تسبق الزحف الجليدي الأخير الذي انتهى منذ حوالي (15000) سنة ( راجع السجل الجيولوجي) فالبقايا العضوية المحفوظة بعد هذا الزحف الجليدي ليست من الأحافير ، و لم تدخل سجل الأحافير
ويطلق اسم ( التجمع الحفري ) على مجموعة من الأحافير المتنوعة في طبقات معينة و تشتمل على كميات مختلفة من الفونا" fauna " ( و تعني جماعة الحيوان في مكان ما) و الفلورا
“ flora ” ( جماعة من النبات في مكان ما و في زمان ما ) و يسمي التجمع الحفري باسم الاحفورة الغالبة فيه و أو باسم أحفورة مميزة فيه أما لفظ موطن أحيائي ( بيوتيت حفري ( fossil Biotope )) فيطلق على مساحة من الصخر الرسوبي على مستوى التطبق يحتلها مجتمع رفات يمثل العشيرة الأحيائية التي كانت تحتل المساحة نفسها في أثناء الحياة تمثيلا تقريبيا و بعض هذه الأحافير قد تكون أوراق نبات أو أصداف أو هياكل، قد حُفظت بعد موت النبات أو الحيوان. وبعضها الآخر آثار ومسارات أقدام نتجت عن الحيوانات المتنقلة.
توجد معظم الأحافير في الصخور الرسوبية . تشكلت هذه الأحافير من بقايا نباتات أو حيوانات طمرت في الرسوبيات مثل الطين أو الرمل المتجمع في قاع الأنهار والبحيرات والمستنقعات والبحار. وبعد مرور آلاف السنين، فإن ثقل الطبقات العليا الضاغطة على الطبقات السفلى يحولها إلى صخور.وهناك عدد قليل من الأحافير التي تمثل نباتات أو حيوانات كاملة لإنها حُفظت في جليد أو قطران أو إفرازات الأشجار المتجمدة.يعتقد بعض العلماء أن أقدم الأحافير هي لبكتيريا مجهرية عاشت قبل نحو 5,3 بليون سنة. وُجدت مثل هذه الأحافير في جنوب إفريقيا في نوع من الصخور يسمَّى الشَّرت وهو نوع من المرو. كما عُثر على أحافير مماثلة لبكتيريا قديمة في أستراليا. وأقدم الأحافير الحيوانية هي بقايا اللافقاريات ، وهي حيوانات ليس لها عمود فقري. ويُقدر عمر صخور هذه الأحافير بحوالي 700 مليون سنة. وأقدم أحافير الفقاريات ) وهي الحيوانات ذات العمود الفقري ) هي احافير للأسماك يقُدر عمر صخورها بحوالي 500 مليون سنة. والأحافير واسعة الانتشار والعثور عليها أسهل مما يعتقد الكثيرون. وتتوفر في معظم بقاع العالم. وهذا يعود لكون الصخور الرسوبية واسعة الانتشار تغطي حوالي 75 % من سطح اليابسة. ومع هذا يعتقد العلماء أن جزءًا يسيرًا من الحيوانات والنباتات التي عاشت على الأرض قد تم حفظها في شكل أحافير. كما يُظن أن أنواعًًا عديدة قد عاشت واختفت دون أن تترك أي أثر في السجل الأحفوري على الإطلاق. ولكن المزيد من الأنواع الأحفورية يتم اكتشافها دائمًا.
عندما تموت الكائنات التي تحيا في البحار على سبيل المثال فان بقاياها تهبط إلى القاع حيث تتحلل أجزائها الحية ن أما هياكلها الصلبة كالأصداف والعظام والأسنان .. الخ فأنها تدفن بين رسوبيات التي تتكون على قاع البحر والتي تتضاغط بعد ذلك متحولة إلى طبقات صخرية ترتفع من قاع البحر بالحركات الأرضية أو بانحسار الماء عنها نتيجة لهبوط منسوب المياه في البحار والمحيطات بصفة عامة ، فتظهر هذ الصخور على سطح القشرة الارضية وتتعرض لفعل عوامل التعرية المختلفة التي قد تظهر بقايا الحياة فيها .
كيف تتكون الأحافير
تموت معظم النباتات والحيوانات وتتعفن متحللة دون أن تترك أي أثر في السجل الأحفوري. وتقوم البكتيريا وأحياء أخرى بتحليل الأنسجة الطرية كالأوراق أو اللحوم. ونتيجة لذلك فإن هذه الأنسجة نادرًا ما تترك أي سجلات أحفورية. وحتى أكثر الأجزاء صلابة مثل العظام والأسنان والأصداف والخشب تبلى في النهاية بوساطة المياه المتحركة أو تذيبها مواد كيميائية. إلا أنه عند طمر بقايا النبات والحيوان في الترسبات فإنها قد تصبح متأحفرة. وتحفظ هذه البقايا في الغالب دون تغيير يُذكر. ولكن معظمها يعتريه تغيير بعد الدفن، ويختفي العديد منها تمامًا، إلا أنه يترك سجلاً أحفوريًا في الراسب.
العوامل التي ساعدت على تأحفر بقايا الكائنات الحية :
1. وجود هيكل صلب للكائن الحي ( عظام الحيوانات – الهيكل الكيتيني – مادة السيليلوز في النبات )
2. الدفن السريع حتى يقلل من فرصة تعرض البقايا للبكتيريا وعوامل التحلل الأخرى وأفضل الأماكن لحفظ الكائنات الحية البرية دالات الأنهار وضفافها وبرك القار القديمة وأماكن الانهيارات الجليدية وهي لا تتوفر إلا بشكل محدود بينما تتوفر ظروف الدفن السريع في البيئات البحرية لذلك فإن غالبية احافير السجل الجيولوجي المحفوظة احافير بحرية .
3. حفظ الكائنات في وسط مناسب وهو وسط لا يسمح للماء والهواء بالتسرب من خلاله حتى لا يعملان على تحلل أجسام الكائنات عند موتها ومحو أثرها .
4. حدوث تحولات كيميائية و طبيعية يتعرض لها تركيب أجزاء الكائن تزيد من قدرته على مقاومة العوامل الخارجية ولذلك فمن النادر وجود احافير بقيت محافظة على تركيبها الأصلي دون مساس به .
أما العوامل التي لا تساعد على التأحفر :
1. تعرض بقايا الكائنات الحية لعوامل التحلل لمدة طويلة ( الأمطار – تغير في درجات الحرارة – عوامل التجوية الكيميائية –فعل البكتيريا )
2. دفن بقايا الكائنات الحية بعد موتها في رواسب ذات مسامية ونفاذية عاليتين مثل الرمال .
3. تأثر بقايا الكائنات الحية بعد موتها بعوامل التحول (الضغط والحرارة )
4. نقل البقايا الصلبة للكائن الحي من مكان لأخر بفعل عوامل النقل الطبيعية كالمياه و الرياح للإتلاف الميكانيكي أو الكيميائي مثل الإذابة . كل تلك العوامل تعكس ندرة تكون أحفورة مرشدة .
و لنا أن نتساءل من أي المواد تتخذ الكائنات أصدافها و عظامها و أسنانها و غير ذلك من الأجزاء الصلبة التي يمكن أن تتأحفر من بعد موت أو هلاك ؟ و تترتب هذه المواد من حيث الوفرة على النحو التالي :-
1- كربونات الكالسيوم :- يعتبر الكالسيت و الأراجونايت معدنين شائعين لهما ذات التركيب الكيميائي ولكن النظام البلوري لكل منهما مختلف عن الأخر و تتواجد جزئيات كل منهما ذائبة في مياه البحر و تستخدمه كثرة من اللافقاريات البحرية في بناء أصدافها و بسبب أن معدن الأراجونايت قابل للتجوية و التغير ، أسرع من الكالسيت فإن احافير الحيوانية التي استخدمت الأراجونايت لا تحفظ بنفس الجودة من الكائنات التي استخدمت الكالسيت
2- السيليكا :- تستخدم تلك المادة بواسطة أعضاء ثلاثة مجاميع مختلفة فقط و هي :- الدياتومات(Diatoms ) و الرديولاريات Radiolarians ) ) و قليل من الأسفنجيات Sponges ) ) و تعتبر السيليكا من أكثر المواد المقاومة للتحلل و التلف ومن ثم فأحافيرها جيدة الحفظ .
3- فوسفات الكالسيوم :- وهي المادة الأساسية التي تستخدمها الكائنات الحية مثل المرجانيات و ذوات الفصوص الثلاثة لبناء الجزء الصلب في أجسامها و كذلك تبنى الأسنان و العظام في غالبية الكائنات .
4- المادة العضوية :- و تتضمن المركبات العضوية المعقدة مثل السيليلوز و الكيوتين و اللجنين و غيرها من المواد التي تستخدمها النباتات و هي عادة تحفظ على شكل أغشية كربونية بما يشبه الطبعات و لا تحفظ في سجل الصخور كأحافير .واضح مما سبق أن أهم الأحافير و أحسنها حفظا ما كانت عن كائنات بحرية
أنواع وطرق التأحفر :-
هناك العديد من الطرق التي تحفظ بها الكائنات الحية أو بقاياها نورد منها :-
أولا :- الحفظ دون تغير :- و هى تعتبر من أكثر وسائل الحفظ شيوعا في اللافقاريات البحرية حيث تتوفر ظروف الدفن السريع و وجود الأجزاء الصلبة ، بجانب أن أصدافها هي كذلك تحفظ بدون أن يطرأ عليها تغير ملحوظ .


أما الكائنات الحية التي تعيش على اليابسة فلها ثلاثة طرق للحفظ حفظا كاملا ، وإن يكن نادرا
و تلك هي :-
أ‌- التصمغ Amberization ) ( :-
هو ما يمدنا بمعلومات عن الحشرات و الحياتية النباتية فحين يتهرأ لحاء بعض الأشجار و بخاصة في بعض الصنوبريات فإن مادة صمغية سميكة لزجة تنساب في بطء خارج تلك الجروح ، مثل تلك المادة تعمل كمصيدة كبيرة للكثير من الحشرات و كذلك ما تحمله الرياح و البذور و تويجات الزهور و بعدها تتحول تلك المادة إلى عنبر أو كهرمان و من أفضلها ما أكتشف في منطقة البلطيق الأوربية و مثال ذلك الحشرات التي عاشت في عصر الأيوسين منذ نحو خمسين مليون سنة حتى إنه يوجد سجل كامل للعنكبوت الحريري محفوظ في نلك المادة و بذلك تمكن الجيولوجيين من تتبع تاريخ التطور للعديد من الحشرات .
ب‌- السقوط في القار :-
و هي واحدة من الطرق غير العادية لحفظ الكائن الحي كاملا و حتى بدون تغير فحفر القار في كاليفورنيا مثلا توجد منذ عهد البليستوسين قد أمت الحياة القديمة بتقرير مدهش عن الحياة في منطقة شبه جافة في العصور الجليدية و غطت الأجزاء الشمالية من القارة الأمريكية حيث ملئت الشقوق و الكسور بالنفط ز كونت ما يشبه البرك المملؤة بالقار و التي تحوي العديد من الثدييات و الحشرات و الطيور .
ت‌- التجمد في الجليد :-
و قد أمدتنا هذه الطريقة بجلد ولحم و شعر بل و محتويات معدة حيوان الماموث الصوفي من أسلاف الفيلة و الذي كان يعيش منذ نحو مائة ألف سنة إلى عشرة آلاف سنة في سهول سيبيريا و ألاسكا المتجمدة والغريب أن دم تلك الحيوانات الأحمر ، و هو أول دم يتأحفر ، أدخل إلى المعمل و أمكن تحليله كاملا .
ثانيا :- الحفظ مع التغير:- وتشمل
أ‌- التمعدن
ب‌- الإحلال " التحجر "
ت‌- التشكل الكاذب
ث‌- التفحم
ج‌- إعادة التبلور

ويمكن حفظ الأحافير بعدة طرق الرئيسية منها هي
1 - تكوين الطبعات والقوالب النماذج 2- (التفحم)
3- التحجر( الاستبدال ) .4 – إعادة التبلور .


قالب حفظت فيه الأبعاد الثلاثية لحيوان ثلاثي الفصوص بعد تحلل جسمه.
1- تكوين الطبعات والقوالب و النماذج :-. تتكون بعض الأحافير من شكل محفوظ أو خطوط عريضة لبقايا نبات أو حيوان. كما تتكون الطبعات وتسمى أحيانًا الصور أو النقش ، وهي منخفضات أحفورية ضحلة في الصخر، عندما تُدفن بقايا رقيقة من أجزاء من النبات أو الحيوان في راسب وتتحلَّل. وبعد تحوُّل الراسب إلى صخر، فإن ما يتبقى محفوظًا هو في الواقع معالم للنبات أو الحيوان. ويتكون العديد من الآثار من خطوط صغيرة تركتها عظام أسماك أو أوعية ذات جدار سميك كانت قد وجدت في داخل الأوراق. وفي بعض الأحيان تحفظ الأجزاء الناعمة الطرية مثل الريش أو الأوراق على شكل طبعات. ومن الآثار الأحفورية وهو ما يخلفه الكائن الحي ويدل على طريقة تحركه أو تغذيته أو معيشته( الطبعات – الجحور – الثقوب والتجاويف – الفضلات المتأحفرة – الأحافير الكيميائية )يُشكِّل القالب بعد دفن الأجزاء الصلبة في الوحل أو الطين أو مواد أخرى يمكن أن تتحول إلى صخر. وفيما بعد، تقوم المياه بإذابة الجزء الصلب المدفون تاركة وراءها قالبًا ـ وهو منطقة مجوفة تشبه الجزء الأصلي الصلب ـ داخل الصخر. أما المصبوب ( النموذج ) فيتشكل عندما ينزح الماء المحتوي على معادن مذابة وجسيمات أخرى دقيقة من خلال القالب، حيث يرسب الماء هذه المواد والدقائق التي تملأ القالب في نهاية الأمر مُشكِّلة نسخة من الجسم الأصلي الصلب. والعديد من الأصداف البحرية محفوظة على صورة قوالب أو نماذج.
و قد عثر على تشكيلات بنائية كاذبة في الطفوح البركانية ، في خلجان المحيط الباسفيكي ، حيث تداخلت النباتات في الطفوح ثم طمرت فيها فاحترقت تماما تاركة بعدها فراغا(قالبا لشكلها الخارجي ) ، ملْ بعد ذلك بالمرو فكان أحفورة .


أحفورة مكربنة لسرخس تتكون من بقايا من الكربون في شكل ورقة.
2- التفحم . تنتج عندما تترك الأنسجة المتحللة خلفها آثارًا من الكربون. وتُبنى الأنسجة الحية من مركبات الكربون وعناصر كيميائية أخرى. وعندما تتحلل الأنسجة إلى مكوناتها الكيميائية فإن معظم هذه الكيميائيات تختفي. وفي حالة الكربنة تبقى طبقة رقيقة من غشاء كربوني بشكل الكائن. ومن خلال الكربنة تم حفظ أسماك لحمية هلامية لا هيكل صلب لها ونباتات وكائنات ذات أجسام طرية بتفاصيل دقيقة جدًامثل الديدان. وأفضلها ما عثر عليه في الطفل في كندا .


أخشاب متحجرة تشكلت بعد أن تم ترسيب المعادن المذابة في ثقوب جذع شجرة ميتة. وتبين هذه العينة تركيب الخشب بما فيه من القلف وحلقات النمو.
3- التحجر.( الإحلال ) أصبحت نباتات وحيوانات كثيرة متأَحْفرة بعد أن تسربت المياه المحتوية على معادن في مسام الأجزاء الأصلية الصلبة. ويسمى هذا الفعل بالتحجُّر. وفي العديد من هذه الأحافير فإن بعض المادة الصلبة ـ إن لم يكن كلها ـ قد أبقتها المعادن بل قوّتها وصلّبتها. وتسمى هذه العملية التمعدن والعملية الشائعة في حفظ بقايا . وقد عثر على أخشاب أحفورية من مستوى الأفرع الصغيرة إلى جذوع أشجار ضخمة في مناطق عدة من العالم. وتوجد هذه الأخشاب الأحفورية في بعض المناطق بنسب كبيرة جدًا لدرجة أنها سميت الغابات المتحجرة. فمنطقة شمالي أريزونا في الولايات المتحدة الأمريكية ـ على سبيل المثال ـ تحوي المتنزه الوطني للغابات المتحجرة. ويُعتَقَد بأن هذا المتنزه أكبر مناطق العالم من حيث كمية الأخشاب الأحفورية الغنية بالألوان.
وفي حالات أخرى، فإن المعادن في الماء تحل كليًا محل النبات أو الحيوان الأصلي. وتسمى هذه العملية الإحلال، وتشمل حدثين في الوقت نفسه؛ حيث يذيب الماء المركبات المكونة للمادة الأصلية، بينما تترسب المعادن بدلاً منها. ويمكن لعملية الإحلال هذه أن تنتج نسخة مطابقة للأصل قد تشمل حتى التفاصيل المجهرية للجزء الأصلي الصلب من المادة ويسمى بالإحلال الصادق كما هو الحال في بقايا الأشجار المتحجرة التي اكتشفت في منطقة الرقة في دولة الكويت .
وفي بعض الأحيان تتم عملية الإحلال بطريقة غير منتظمة فينتج عن ذلك حفظ الهيئة الخارجية للأحفورة بينما تضيع تفاصيل بنائها الداخلي تماما وتعرف هذه العملية بعملية الإحلال الكاذب ومن أمثلتها إحلال هياكل بعض الحيوانات من معدن البيرا يت ..
طريقة الترشيح وهي عبارة عن إذابة أكثر الأجزاء القابلة للذوبان مما يؤدي إلى عملية تبييض أو نخر القواقع والأصداف أو العظام المتأحفرة
عمليات أَخرى. يمكن للنباتات أو الحيوانات أن تتأَحْفَر أحيانًا بتغير قليل أو دون تغير؛ ففي عملية التحنيط، يتم حفظ جلد الحيوان وبعض الأنسجة الأخرى بالتجفيف أو بفعل مواد كيميائية. ويمكن أن تتم عملية التحنيط فيما لو دُفن الحيوان الميت في مكان جاف مثل الصحراء، أو في مادة الأسفلت، أو أي مادة زيتية.
4 – إعادة التبلور . و يحث ذلك عندما تتعرض مادة صلبة لظروف تؤدي إلى تغيير في التركيب البلوري ذاته و التي تؤدي لإلى طمس و إخفاء تفاصيل الكثير من الكائن الحي الذي كان و مثال ذلك تحول الحجر الجيري إلى دولوميتي .



أهمية الأحافير :-
لولا الأحافير لكان العالم العضوي ما قبل العصر الحديث تقريبا مجهولا كلية ،و لكانت اختفت نظريات التطور أو فقدت الأدلة المادية التي تدعمها و بقيت المعلومات عن البيئات القديمة و شروطها مغلقة علينا .
لقد أدت دراسة الأحافير المحفوظة خلال السجل الجيولوجي إلى فهم العالم العضوي على أنه عالم متطور ، ينسجم مع التغيرات البيئة . وأن مراحل التطور تدريجية و متلاحقة يرتبط بعضها ببعض مما ترك أثره في علاقة التتابع الطبقي بالزمن السترايجرافي و استند عليه في كتابة السجل الجيولوجي .
1- تساعد الأحافير في إثبات نظرية التطور : ومع أن السجل الأحفوري غير مكتمل، فإن العديد من المجموعات النباتية والحيوانية الهامة قد ترك بقايا أحفورية. وقد مَكَّنَتْ هذه الأحافير العلماء من تصور نماذج الحياة التي وُجدت في عصور زمنية مختلفة في الماضي، وكذلك معرفة كيف عاشت أنواع ما قبل التاريخ. كما تشير هذه الأحافير لكيفية تغير الحياة مع الزمن على الأرض.


طبعة لطائر الأكْيوبْتيركس، بدأت تتكون عندما طُمر الطائر في الغرين الناعم. وعند تغير الغرين إلى الحجر الجيري تم حفظ الخطوط الرقيقة لريش جناح الطائر وذيله.
تبين الأحافير أنه ما بين فترة 210 مليون سنة إلى 63 مليون سنة خلت، عاشت مجموعة من الزواحف ذات إصبع واحد طويل نحيف يبرز من عند كل طرف أمامي. ولا تشبه البنية العظمية أيًّا من تلك الزواحف المعاصرة الآن. ومع ذلك، يبدو أنها تشبه أجنحة الطيور المعاصرة. وحيث إن الطيور المعاصرة تستعمل الأجنحة للطيران، فإن علماء الأحافير استنتجوا أن تلك المخلوقات المنقرضة كانت تطير. وأطلقوا عليها اسم السحالي المجنحة.
إن معرفة ظروف موت وانطمار الأحافير يمكن أن تبين كيف عاشت. فقد وجد علماء الأحافير أعشاشًا أحفورية لديناصورات في حداثتها. تشير هذه الأحافير إلى أن بعض أنواع الديناصورات كان يعتني بصغاره ويقوم بتغذيتها في أعشاش مهيأة، تقريبًا كما تفعل طيور اليوم.
وتقدم آثار الأقدام والممرات والمسالك، المسماة الآثار الأحفورية، معلومات عن سلوك حيوانات ما قبل التاريخ. فعلى سبيل المثال، توحي بعض آثار الأقدام بأن بعض أنواع الديناصورات سارت في قطعان. كما أن بعض الآثار الأحفورية تبين أن بعض الديدان المنقرضة قد عاشت فى أنفاق بسيطة محفورة في قاع البحر.
2- تساعد احافير الحيوانات على التعرف بدقة إلى طبيعة البيئة : التي كانت تعيش فيها تلك الحيوانات وخصوصا إلى ظروف نشوء الطبقات والصخور, فذو المصراعين الحالي مثلا (سكروبيكولاريا) يعيش غارقا في الأوحال الفقيرة ,لذلك عندما نعثر على احافير في داخل صلصال نستنتج أن الترسب قد حصل في بيئة ينقصها الأكسجين .
3- كما تساهم في تحديد العمر لكل طبقة أو لمجموعة من الطبقات في سلسلة التكوينات الجيولوجية التي يتكون منها السلم الزمني .
4- ويمكننا تعرف الأحداث الجيولوجية في الأزمنة الغابرة من تقدم البحار وانحسارها مثلا عبر الزمن الجيولوجي


تتبع تاريخ الحياة: ينكشف الكثير من طبقات الصخور الرسوبية في الأخدود العظيم المسمى بـجرا ند كانيون في أريزونا بالولايات المتحدة.
5- تتبُّع مظاهر الحياة.: يقدم السجل الأحفوري دليلاً مهمًا لتاريخ الحياة. وتشير الأحافير إلى أنه، على مدى مئات الملايين من السنين، قد حفلت الحياة على الأرض بخلايا بكتيريا بسيطة وحيدة الخلية وطحالب إلى جانب عديد من الكائنات المعقَّدة والمتنوعة. كما تشير أيضًا هذه الأحافير إلى أن بعض الأنواع قد تغيرت جذريًا وحلت محلّها أنماط حياة جديدة متأقلمة كليًا.
ويبين موقع الأحافير في طبقات صخرية رسوبية كيف ازداد تباين الكائنات الحية عبر الزمن. فكلما ترسب الراسب، حطت طبقات جديدة فوق الأقدم منها. وعند تحول الترسبات إلى حجر، فإن هذه الطبقات تبقى محفوظة حسب زمن ترسبها. وفي الطبقات التي لم يفسد ترتيبها نجد أن الأحافير في المناطق السفلية ـ أي الأقدم عمرًا ـ أقل تعقيدًا من التي توجد في الطبقات الأصغر عمرًا والموجودة قرب السطح.
أما الطبقات التي عمرها حوالي 600 إلى500 مليون سنة مضت فتحوي احافير لحيوانات لافقارية، شاملة الحيوانات البحرية المنقرضة المسماة ثلاثية الفصوص. وتظهر بقايا الأسماك الأحفورية في طبقات عمرها نحو 400 مليون سنة. أما بعض الطبقات العليا التي تشكلت في الفترة بين 330 - 260 مليون سنة مضت فإنها تحتوي على آثار بعض حيوانات اليابسة المبكرة مثل البرمائيات والزواحف الصغيرة.
تبين الأحافير أيضًا كيف أن بعض المجموعات النباتية والحيوانية أصبحت أكثر تنوعًا. فالأوراق الأحفورية وحبوب اللقاح للنباتات الزهرية الأولى ترجع إلى العصر الطباشيري المبكر أي قبل 138 مليون سنة مضت. وتسجل هذه الأحافير عددًا قليلاً من الأنواع. أما احافير منتصف العصر الطباشيري أي قبل حوالي 90 مليون سنة، فتشمل تشكيلة واسعة من النباتات الزهرية من العديد من البيئات المختلفة.
6- تسجيل التغيّرات في الأرض. يستخدم العلماء الأحافير في تحديد كيفية تغيّر مناخ الأرض وكذلك تضاريسها عبر ملايين السنين. فقد وجدوا على سبيل المثال، احافير بعض أشجار النخيل الاستوائية في مناطق ذات مناخ معتدل (بارد) اليوم. كما وجدوا طبقات من الفحم الحجري ـ وقود أحفوري ـ المتكون من بقايا النباتات التي انقرضت قبل ملايين السنين، في القارة القطبية الجنوبية حيث تشكل اليوم مناطق أكثر برودة لتنمو بها هذه النباتات. وتشير مثل هذه الأدلة إلى أن مناخ هذه المناطق قد تغير. وقد وجد علماء الأحافير، احافير أصداف بحرية في صخور بعيدة في وسط اليابسة في أيامنا هذه. وتبين مثل هذه الأحافير أن مياه البحر كانت في يوم ما منتشرة عبر هذه المناطق.
وتعطي الأحافير أدلة تدعم نظرية الزحف القاري، وهي الفكرة التي تنص على أن مواقع القارات قد تغيرت على مدى مئات الملايين من السنين الماضية. وقد وجد العلماء احافير لديناصورات متشابهة في كل القارات الحديثة. ونتيجة لهذا يعتقد علماء الأرض أن كل الكتلة الأرضية تقريبًا كانت موحدة في قارة واحدة عملاقة. ويشير هذا إلى أنه بعد حوالي 200 مليون سنة من ذلك التاريخ كانت القارة العملاقة بدورها تتجزأ أو تنفصل. وكانت القارات تبتعد ببطء إلى وضعها الحالي.
وتساعد هذه النظرية، على سبيل المثال، في تفسير وجود الكنغريات في أستراليا؛ وهذه الحيوانات لا تشبه أيًا من الحيوانات في بقية العالم.
7- تعرف المناخ القديم . تساعد الأحافير في تعرف المناخ السائد وقت ترسيبها فوجود احافير وأحياء لا تعيش إلا في المناطق الحارة كالمرجان والنخيل في طبقات صخور باردة يدل على أن المناخ السائد وقت ترسيبها كان حارا .

ماموث صوفي رضيع تم استخراجه من أرض ألاسكا المتجمدة في الولايات المتحدة الأمريكية. ويمكن للعلماء تعلم الكثير من مثل هذه الاحفورة المتجمدة بسبب بقاء أنسجتها محفوظة كما هي.






جمعُ الأحافير.
تختلف طرق جمع الأحافير باختلاف أنواعها. فأسهلها جمعًا أحافير الأصداف والأسنان والعظام المحفوظة في الرمل الناعم أو الوحل. ويمكن للعلماء أن يستخرجوا هذه الأحافير بالمالج (المسطرين) أو بالمجرفة أو باليد. أما الأحافير المحفوظة في الصخور الصلبة فيمكن اكتشافها واستخلاصها بسهولة عندما تصبح هذه الصخور مكشوفة بالتجوية الطبيعية. والتجوية تشير إلى مجموعة العمليات الكيميائية والفيزيائية التي تجزِّئ الصخر على سطح الأرض وتعريه. وفي هذه الحالة نجد أن الأحافير الأكثر مقاومة لعوامل التجوية من الصخور المحيطة تصبح بارزة إلى الخارج بدرجة أكثر من أسطح الصخور المكشوفة. ومعظم هذه الأحافير يمكن جمعها بتفكيك الصخور بإزميل أو مطرقة أو بالخِلال. ويقوم العلماء بجمع الأحافير المخبأة في الصخر الصلب بكسر الصخر باستعمال المطرقة الثقيلة أو باستعمال المطرقة والأزميل. وغالبًا ما تتكسر الصخور المحتوية على الأحافير على امتداد أسطح الأحافير.


إزالة الأحافير من الصخر تحتاج صبرًا وأدوات مناسبة. ففي الصورة أعلاه يستعمل جامعو الأحافير المطرقة والإزميل لاستخراج عظام ديناصور ضخم من حائط صخري مكشوف. وفي المختبر (الصورة على اليسار) يقوم فني بإزالة شظايا أحفورية هشة باستعمال مطرقة يدوية صغيرة تسمى الشوكة الهوائية.
أما الأحافير الهّشة فيتعين صيانتها قبل استخراجها من الصخور. ويقوم العلماء عادة بإحاطة الأجزاء المعرضة من الأحافير بطبقات من القماش المبلل بالجص الرطب. وبعد تصلبه يمكن استخراج الأحافير من الصخر ونقلها إلى المختبر حيث تتم إزالة الجص.
وفي المختبر يستعمل علماء الأحافير أدوات كهربائية للطحن وملاقط دقيقة، بل يستعملون إبرًا لإزالة أي صخر متبقٍّ. أما الأحافير المحاطة بالحجر الجيري فيتم نقعها في محلول حمضي ضعيف يذيب الحجر الجيري ولا يؤثر على الأحفورة. وقد يقرر العلماء ترك الأحفورة مكشوفة بشكل لافت للنظر لكنها تظل جزئيًّا مخبأة في الصخر.
التعامل مع الشظايا. يتم الحصول على العديد من الأحافير في شكل شظايا لابد من تجميعها كأنها أجزاء من أحجية معقدة.
وبصورة عامة ففي المرة الأولى التي يعاد فيها تركيب الأحفورة بهذه الطريقة فإن الشظايا يجب أن تمثل كامل العينة. ويمكن بعدها إعادة التركيب من شظايا غير مكتملة بعد مقارنتها بالأحفورة الكاملة وتعويض الأجزاء المفقودة باستعمال مواد صناعية.
تحديد تاريخ الأحافير. خلال سنوات عديدة من البحث، تمكن علماء الأحافير من فهم الترتيب في السجل الجيولوجي لمعظم أنواع الأحافير. وعند أول اكتشاف لنوع أحفوري فالمفترض أن يوجد عادة مصاحبًا لأنواع أخرى. وإذا عرف العلماء موقع وتأريخ حياة هذه الأنواع الأخرى سيكون بمقدورهم تحديد موقع الأجناس المكتشفة. ويشير هذا النوع من تحديد التأريخ فقط إلى ما إذا كانت أحفورة أقدم أو أحدث من الأخرى، ولا يعطي عمر الأحفورة بالسنين.
ويقوم علماء الأحافير بتحديد عمر الأحفورة بقياس النظائر المشعة في الصخور المحتوية على الأحفورة. والنظائر المشعة عناصر كيميائية تتحلل أو تتلاشى لتشكل مواد أخرى. ويعرف العلماء معدل تحلل العناصر المشعة المختلفة. ومن خلال مقارنة كمية النظير المشع في الصخور بكمية المادة المنتجة عن التحلل، يتمكن العلماء من حساب المدة الزمنية التي استغرقتها عملية التحلل. وهذه الفترة الزمنية تشكل عمر الصخور والأحافير التي تحتويها.

تصنيف الأحافير :-
و كان يعتمد في البداية على التشابه الخارجي لربط العلاقة بين الأحافير و كان من نتيجة ذلك وضع احافير مختلفة الأصل في مجموعات واحدة ، و احافير متشابهة الأصل في مجموعات مختلفة .و عندما تأكد الأصل العضوي للأحافير نظم تصنيف الأحافير حسبما اتبع في علم الأحياء بالنسبة لتصنيف الكائنات الحية الحديثة .و أول من وضع و نظم مبادئها عالم النبات السويدي كارل لينيه ( 1707 -1778 م) الذي قسم التصنيف إلى سبعة مستويات ( أو رتب ) بحيث يمكن تدرجه في مستويات التصنيف المعروفة ( مملكة/ شعبة/ طائفة/ رتبة/ فصيلة / جنس/ نوع )
و اقترح لينيه أن يتكون الاسم العلمي للكائن الحي من أسمين لاتينيين ، هما الجنس و النوع و يبتديْ اسم الجنس بحرف كبير و اسم النوع بحرف صغير و يرسم تحت الاسمين خط مثل Homo sapiens أي إنسان عاقل .









حاول أن تتعرف على كل مما يلي :-
 طريقة الحفظ .
 اسم الاحفورة المرشدة .
 الفترة الزمنية الجيولوجية المميزة لها.














المراجع


1- محمد فتحي عوض الله ( 1994) المعادن و الصخور و الحفريات الهيئة المصرية العامة للكتاب
2- محمد عبد الغنى عثمان جامعة الملك سعود : أساسيات عن الأرض - دار المريخ للنشر
3- الجيولوجيا العامة General Geology تأليف روبرت ج فوستر
4- وليم ه ماثيوز ما هي الجيولوجيا ترجمة د. مختار رسمي ناشد 1995الهيئة المصرية العامة للكتاب
5- وزارة التربية – دولة الكويت - علم الأرض ( الجيولوجيا ) مقرر / 62 - المرحلة الثانوية نظام المقررات .
6- وزارة التربية – دولة الكويت 1984 - علم الأرض ( الجيولوجيا ) - المرحلة الثانوية نظام الفصلين الجيولوجيا للصف الحادي عشر علمي
7- موسوعة بهجة المعرفة – الحياة - الجزء الرابع .
8- د . زغلول النجار / أحمد داوود صور من حياة ما قبل التاريخ –– دار البحوث العلمية 1979 م .
9- موسوعة الطبيعة – 1983 م .
10- د . الهام جاسم اللنقاوي جامعة الكويت - 2003 م كوكب الأرض .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mathnajehasse.forumotion.com
 

الاحافير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاستاذ ناجح العاصي  :: الابحاث العلمية والتعليمية-